الشيخ علي الكوراني العاملي

326

الإمام محمد الجواد ( ع )

وجنة الكافر ، والموت جسر هؤلاء إلى جناتهم ، وجسر هؤلاء إلى جحيمهم ، ما كذبت ولا كذبت ) . وفي إقبال الأعمال ( 1 / 383 ) : ( عن عبد العظيم الحسني ، عن أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) في حديث قال : من زار الحسين ( عليه السلام ) ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ، وهي الليلة التي يرجى أن تكون ليلة القدر ، وفيها يفرق كل أمر حكيم ، صافحه روح أربعة وعشرين ألف ملك ونبي ، كلهم يستأذن الله في زيارة الحسين ( عليه السلام ) في تلك الليلة ) . ( 6 ) بعض ما روي عنه في ولده المهدي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) 1 . في غيبة الطوسي / 435 : ( عن علي بن مهزيار قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : كأني بالقائم يوم عاشوراء ، يوم السبت ، قائماً بين الركن والمقام ، بين يديه جبرئيل ينادي : البيعة لله . فيملؤها عدلاً ، كما ملئت ظلماً وجوراً ) . 2 . في الإحتجاج ( 2 / 249 ) : ( عن عبد العظيم الحسني قال : قلت لمحمد بن علي بن موسى : يا مولاي أني لأرجو أن تكون القائم من أهل بيت محمد الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً . فقال ( عليه السلام ) : ما منا إلا قائم بأمر الله ، وهادٍ إلى دين الله ، ولكن القائم الذي يطهر الله به الأرض من أهل الكفر والجحود ويملأ الأرض قسطا وعدلاً ، هو الذي تخفى على الناس ولادته ، ويغيب عنهم شخصه ، ويحرم عليهم تسميته ، وهو سمي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكَنِيُّهُ